لا تكن من هؤلاء ؟؟؟؟؟؟؟
كتبهاام اسراء عطا الله ، في 28 مارس 2011 الساعة: 00:16 ص
لاتكن من هؤلاء؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
قَوْله صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ( صِنْفَانِ مِنْ أَهْل النَّار لَمْ أَرَهُمَا : قَوْم مَعَهُمْ سِيَاط كَأَذْنَابِ الْبَقَر يَضْرِبُونَ بِهَا النَّاس , وَنِسَاء كَاسِيَات عَارِيَات مُمِيلَات مَائِلَات رُءُوسهنَّ كَأَسْنِمَةِ الْبُخْت الْمَائِلَة لَا يَدْخُلْنَ الْجَنَّة وَلَا يَجِدْنَ رِيحهَا , وَإِنَّ رِيحهَا تُوجَد مِنْ مَسِيرَة كَذَا وَكَذَا )

هَذَا الْحَدِيث مِنْ مُعْجِزَات النُّبُوَّة , فَقَدْ وَقَعَ هَذَانِ الصِّنْفَانِ , وَهُمَا مَوْجُودَانِ . وَفِيهِ ذَمّ هَذَيْنِ الصِّنْفَيْنِ قِيلَ : مَعْنَاهُ كَاسِيَات مِنْ نِعْمَة اللَّه عَارِيَات مِنْ شُكْرهَا , وَقِيلَ : مَعْنَاهُ تَسْتُر بَعْض بَدَنهَا , وَتَكْشِف بَعْضه إِظْهَارًا بِحَالِهَا وَنَحْوه , وَقِيلَ : مَعْنَاهُ تَلْبَس ثَوْبًا رَقِيقًا يَصِف لَوْن بَدَنهَا .
وَأَمَّا ( مَائِلَات )
فَقِيلَ : مَعْنَاهُ عَنْ طَاعَة اللَّه , وَمَا يَلْزَمهُنَّ حِفْظه .
( مُمِيلَات )
أَيْ يُعَلِّمْنَ غَيْرهنَّ فِعْلهنَّ الْمَذْمُوم , وَقِيلَ : مَائِلَات يَمْشِينَ مُتَبَخْتِرَات , مُمِيلَات لِأَكْتَافِهِنَّ . وَقِيلَ : مَائِلَات يَمْشُطْنَ الْمِشْطَة الْمَائِلَة , وَهِيَ مِشْطَة الْبَغَايَا . مُمِيلَات يَمْشُطْنَ غَيْرهنَّ تِلْكَ الْمِشْطَة . وَمَعْنَى
( رُءُوسهنَّ كَأَسْنِمَةِ الْبُخْت )
أَنْ يُكَبِّرْنَهَا وَيُعَظِّمْنَهَا بِلَفِّ عِمَامَة أَوْ عِصَابَة أَوْ نَحْوهمَا . أَنْ يُكَبِّرْنَهَا وَيُعَظِّمْنَهَا بِلَفِّ عِمَامَة أَوْ عِصَابَة أَوْ نَحْوهمَا .

قال النووي : هَذَا الْحَدِيث مِنْ مُعْجِزَات النُّبُوَّة ، فَقَدْ وَقَعَ هَذَانِ الصِّنْفَانِ ، وَهُمَا مَوْجُودَانِ . وَفِيهِ ذَمّ هَذَيْنِ الصِّنْفَيْنِ …
وقال : هَذَا الْحَدِيث مِنْ مُعْجِزَات النُّبُوَّة ، فَقَدْ وَقَعَ مَا أَخْبَرَ بِهِ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَأَمَّا أَصْحَاب السِّيَاط فَهُمْ غِلْمَان وَالِي الشُّرْطَة . اهـ .
وجاء في الحديث الآخر : ليأتين عليكم أمراء يُقَرِّبون شِرار الناس ، ويُؤخِّرون الصلاة عن مَواقيتها ، فمن أدرك ذلك منكم فلا يَكونن عَرِيفا ، ولا شُرطيا ، ولا جابيا ، ولا خازِنا . رواه ابن حبان , وصححه الألباني .
وهذا فيه النهي عن أسباب الظُّلْم والإعانة عليه ، لأن مثل بعض الوظائف العسكرية يكون فيها - أحيانا - الإعانة على الظُّلْم ، إذا كانت فيها " طاعة عمياء " !

والعلماء لا يَقطَعون ولا يَجزمون بأن الوصْف الوارد في القرآن أو في السنة يَنطبِق على حال مُعينة أوْ زَمان مُعيّن ، وإنما يقولون : هذا الوصف ينطبق على ذلك الحال .
والذي يظهر أنه متى تحقق : تقريب الأشرار ، وتأخير الصلاة عن وقتها ، ووقوع الظُّلْم ، فإنه يَقع النهي عن تولّي وظائف يكون الإنسان فيها عوناً للظَّلَمة على الظُّلْم .
وفي الحديث الترهيب والوعيد الشديد من فعل هاتين المعصيتين :
1- ظلم الناس وضربهم بغير حق .
2- تبرج المرأة وإظهارها مفاتنها وعدم التزامها بالحجاب الشرعي والخلق الإسلامي النبيل .
وهَذَا الْحَدِيث مِنْ مُعْجِزَات النُّبُوَّة , فَقَدْ وَقَعَ هَذَانِ الصِّنْفَانِ , وَهُمَا مَوْجُودَانِ . كما قال النووي رحمه الله

VV
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | السمات:العدل, عفة
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج


























































































