اين نحن من هؤلاء؟؟؟؟؟؟
كتبهاام اسراء عطا الله ، في 23 أبريل 2011 الساعة: 20:25 م
اين نحن من هؤلاء؟؟؟؟
الحمد لله رب العالمين، نحمده حمدًا يوافي نعمه ويكافئ مزيده، والصلاة والسلام
الأتمان الأكملان على المبعوث رحمة للعالمين؛ نبينا محمد وعلى آله وصحابته
أجمعين، والتابعين ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين.
|
عبد الرحمن بن عوف أحد الثمانية السابقين الى الإسلام ، عرض عليه أبو بكر الإسلام
|
|
التجـــــارة |
|
كان -رضي الله عنه- محظوظا بالتجارة إلى حد أثار عَجَبه فقال |
|
حـــــــــــــق الــلـــــه |
|
كانت تجارة عبد الرحمن بن عوف ليست له وحده ، وإنما لله والمسلمون حقا فيها ، فقد سمع الرسول -صلى الله عليه وسلم- يقول يوما وعند موته أوصى بخمسين ألف دينار في سبيل الله ، وأربعمائة دينار لكل من بقي ممن شهدوا بدرا حتى وصل للخليفة عثمان نصيبا من الوصية فأخذها وقال
|
|
قافـــــلة الإيمـــــــــان |
|
في أحد الأيام اقترب على المدينة ريح تهب قادمة اليها حسبها الناس عاصفة تثير الرمال ، لكن سرعان ما تبين أنها قافلة كبيرة موقَرة الأحمال تزحم المدينة وترجَّها رجّا ، وسألت أم المؤمنين عائشة -رضي الله عنها- وهزّت أم المؤمنين رأسها وتذكرت
|
|
الخــــــــــــــــــــــــــوف |
|
وثراء عبد الرحمن -رضي الله عنه- كان مصدر إزعاج له وخوف ، فقد جيء له يوما بطعام الإفطار وكان صائما ، فلما وقعت عليه عيناه فقد شهيته وبكى ثم قال |
|
الهروب من السلــــــــــــــــطة |
|
كان عبد الرحمن بن عوف من الستة أصحاب الشورى الذين جعل عمر الخلافة لهم من بعده قائلا
|
|
وفــــاتــــــــــــــــــــــه |
|
في العام الثاني والثلاثين للهجرة جاد بأنفاسه -رضي الله عنه- وأرادت أم المؤمنين أن تخُصَّه بشرف لم تخصّ به سواه ، فعرضت عليه أن يُدفن في حجرتها الى جوار الرسول وأبي بكر وعمر ، لكنه استحى أن يرفع نفسه الى هذا الجوار ، وطلب دفنه بجوار عثمان بن مظعون إذ تواثقا يوما أيهما مات بعد الآخر يدفن الى جوار صاحبه000وكانت يتمتم وعيناه تفيضان بالدمع |
سعد بن الربيع
سعد بن الربيع ابن عمرو بن أبي زهير بن مالك بن امرىء القيس بن مالك بن ثعلبة بن كعب بن الخزرج بن الحارث بن الخزرج الأنصاري الخزرجي الحارثي البدري النقيب الشهيد الذي آخى النبي
بينه وبين عبد الرحمن بن عوف فعزم على أن يعطي عبد الرحمن شطر ماله ويطلق إحدى زوجتيه ليتزوج بها فامتنع عبد الرحمن من ذلك ودعا له وكان أحد النقباء ليلة العقبة
ابن إسحاق عن محمد بن عبد الرحمن بن أبي صعصعة أن رسول الله
قال ( من رجل ينظر لي ما فعل سعد بن الربيع ) فقال رجل من الأنصار أنا فخرج يطوف في القتلى حتى وجد سعدا جريحا مثبتا بآخر رمق فقال يا سعد إن رسول الله
أمرني أن أنظر في الاحياء أنت أم في الاموات قال فإني في الاموات فأبلغ رسول الله
السلام وقل إن سعدا يقول جزاك الله عني خير ما جزى نبيا عن أمته وأبلغ قومك مني السلام وقل لهم إن سعدا يقول لكم إنه لا عذر لكم عند الله إن خلص إلى نبيكم ومنكم عين تطرف
عبد الله بن محمد بن عقيل عن جابر بن عبد الله قال جاءت امرأة سعد ابن الربيع بابنتيها من سعد فقالت يا رسول الله هاتان بنتا سعد قتل أبوهما معك يوم أحد شهيدا وإن عمهما أخذ مالهما فلم يدع لهما مالا ولا تنكحان إلا ولهما مال قال ( يقضي الله في ذلك ) فأنزلت آية المواريث فبعث إلى عمهما فقال ( أعط بنتي سعد الثلثين وأعط أمهما الثمن وما بقي فهو لك )
عن خارجة بن زيد بن ثابت عن أبيه قال بعثني النبي
يوم أحد أطلب سعد بن الربيع فقال لي إن رأيته فأقره مني السلام وقل له يقول لك رسول الله كيف تجدك فطفت بين القتلى فأصبته وهو في آخر رمق وبه سبعون ضربة فأخبرته فقال على رسول الله السلام وعليك قل له يا رسول الله أجد ريح الجنة وقل لقومي الأنصار لا عذر لكم عند الله إن خلص إلى رسول الله
وفيكم شفر يطرف قال وفاضت نفسه رضي الله عنه. أخرجه البيهقي ثم ساقه بنحوه من طريق ابن إسحاق عن محمد بن عبد الله بن عبد الرحمن بن أبي صعصعة نحو ما مر. ونقل ابن عبد البر عن مالك بن أنس أن النبي
قال من يأتينا بخبر سعد فقال رجل أنا فذهب يطوف بين القتلى فوجده وبه رمق فقال بعثني رسول الله
لآتيه بخبرك قال فاذهب فأقره مني السلام وأخبره أنني قد طعنت اثنتي عشرة طعنة وقد أنفذت مقاتلي.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج






























































































