Yahoo!

 

 

 

هناك من يحمل هم الإسلام في صدره .. وهناك من يحمل الإسلام همه


فى رحاب اية

أكتوبر 18th, 2010 كتبها ام اسراء عطا الله نشر في , الاعجاز العلمي في القران والسنة, البيت المسلم, المرأة, ربانيات, غير مصنف

بسم الله الرحمن الرحيم
 
 
 
 
 
 
يقول الحق سبحانه : الأحزاب36

وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلَا مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَمْرًا أَن يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ وَمَن يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ ضَلَّ ضَلَالًا مُّبِينًا

{ وما كان } اعلم أن معناها لا يمكن أن يرد في باب العقل أن مؤمناً أو مؤمنة لا يمتثلان لأمر قضى به الله ورسوله ، وإلا فإن حدث ذلك فهو دليل على عدم إيمان بالله ورسوله صلى الله عليه وسلم ، ومع أن الله أعطى الإنسان حرية الأختيار ، لكن هناك فرقاً بين أختيار داخل في التكليف إن شئت فعلته أو لم تفعله ، وشيء في إيجاد التكليف فليس لهم خيار في الإتيان بشيء من التكليف لكن الله إذا كلفهم فهو صاحب التكليف وكونهم يطيعونه أو يخالفونه فهذا موضوع آخر ؛ فهناك فرق بين خيار التكليف وخيار التكوين .

ومادام ثبت أنهم مؤمنون بالله ورسوله كان يجب عليهم أن يرتضوا الأمر .

هذه قصة صال المستشرقون فيها وجالوا وجعلوا منها ومن زوجات النبي صلى الله عليه وسلم قضية للطعن في رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فزعموا أن زينب بنت جحش أعجبت الرسول فأراد من زيد أن يطلقها ليتزوجها هو !! وهذا كذب وافتراء ، لماذا ؟

لأن زينب كانت بنت عمة رسول الله صلى الله عليه وسلم وكان مكلفاً بإدارة أموالها ورعاية شئونها ، ولو أراد أن يتزوجها من البداية ما منعه أحد ، بعد ذلك تجدهم يتحججون بأن الله شهد بذلك في قوله تعالى : { وتخفي في نفسك ما الله مبديه }

نقول لهم : إن أردتم أن تعرفوا ما أخفاه رسول الله فخذوه مما أبداه الله . فما الذي أبداه الله ؟
الذي أبداه الله وأراده في هذه القضية هو قوله تعالى : الأحزاب 37

لِكَيْ لَا يَكُونَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ حَرَجٌ فِي أَزْوَاجِ أَدْعِيَائِهِمْ إِذَا قَضَوْا مِنْهُنَّ وَطَرًا

كذلك هم يقولون إن قلب محمد صلى الله عليه وسلم انشغل بزينب بنت جحش . فلماذا يجعلون هذا الانشغال انشغالاً جنسياً ، ولماذا لا ينظرون إلى القصة من بدايتها ؟

فحينما ذهب رسول الله صلى الله عليه وسلم ومن معه ليخطب زينب لزيد ، ظن اخوها عبد الله وظنت هي وظنت أختها أن رسول الله سيخطبها لنفسه ، فلما عرفوا أنه جاء ليخطبها لزيد صدموا وقالوا : كيف نزوجها لعبد ؟ وغضبوا وحزنوا ، ولم يوافقوا إلا بعد أن علموا أن هذا أمر من الله ورسوله لحكمة لا يعلمها إلا الله ، فوافقوا .

فحين يقول المستشرقين إنه انشغل بها ، نقول لهم : لو كان ذلك صدقاً لانتهز الرسول الفرصة حينما شكا إليه زيد من أن زينب لا تحبه كزوج وتعامله بتكبر ، ونصحه بأن يطلقها . لأن زينب كانت ترى أنها قرشية وبنت عمة رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وهو مولى وعبد !! فهي أطاعت أمر الله في الزواج منه ، ولكنها لم تتوافق معه لأن الأمر للقالب وليس للقلب . وزيد رضى الله عنه كرجل كانت تعز عليه نفسه ويغضب من ذلك ، ولكن حبه لرسول الله صلى الله عليه وسلم كان يجعله يصبر على ابنة عمته التي اختارها له وزوجها له ، لأن هذا شرف كبير .

ولهذا نقول لهم : ابحثوا في علاقة الرجل والمرأة لتروا أن الذي خلقنا ، خلق الرجل للمرأة ، وخلق المرأة للرجل ؛ ولذلك السيدة العربية لما جاءت لتوصي ابنتها أم إياس لما خطبها الحارث وكانت بنتاً ذكية ، فأمها تعظها فتقول لها : ( أي بنية إنكِ لو تركتِ بلا نصيحة ، لكنتِ أغنى الناس عنها ، ولو أن امرأة استغنت عن الزوج لغنى أبويها وشدة حاجتهما إليها ، لكنتِ أغنى الناس ، ولكن النساء للرجال خلقن ، ولهن خلق الرجال … )

ونحن نعلم أن الأب يستطيع أن يجعلهات تستغنى عن الزوج ، مهما هيأ لها من أسباب الراحة والسعادة . لأن نفسها تتوق إلى هذا ؛ ولذلك هذا هو السبب في أن

المزيد


فن التغافل

أكتوبر 3rd, 2010 كتبها ام اسراء عطا الله نشر في , البيت المسلم, تربية الابناء, تنميه بشرية, ثقافة وفن

فن التغافــــــل

لا يخلو شخص من نقص ،
ومن المستحيل يجد كل مايريده أحدنا في الطرف الآخر كاملاً..
كما أنه لا يكاد يمر وقت دون أن يشعر أحدنا بالضيق من تصرف عمله الآخر .

 

ولهذا على كل واحد منا تقبل الطرف الآخر والتغاضي عما لا يعجبه فيه من صفات ،
أو طبائع ،

 

وكما قال الإمام أحمد بن حنبل

 

“تسعة أعشار حسن الخلق في التغافل”.

 

 

التغــافل

 

التغافل لغةً :
هو تعمد الغفلة ،
و أرى من نفسه أنه غافلُ و ليس به غفلة

 

التغافل :
وهو تكلف الغفلة مع العلم والإدراك لما يتغافل عنه تكرماً
وترفعاً عن سفاسف الأمور .

 

وقال سفيان:

 

ما زال التغافل من شيم الكرام.

 

واعلم أن من الدهاء كل الدهاء التغافل عن كل ذنب لا تستطاع العقوبة عليه،
ومن عداوة كل عدو لا تقدر على الانتصار منه.

 

فأما التغافل عن ما لا يعني فهو العقل.
وقد قال الحكماء: لا يكون المرء عاقلاً حتى يكون عما لا يعنيه غافلاً.

 

 

الامير المجاهد قتيبة بن مسلم والتغافل

دخل رجل على الأمير المجاهد قتيبة بن مسلم الباهلي،
فكلمه في حاجة له،
ووضع نصل سيفه على الأرض فجاء على أُصبع رجلِ الأمير،
وجعل يكلمه في حاجته وقد أدمى النصلُ أُصبعه،
والرجل لا يشعر،
والأمير لا يظهر ما أصابه وجلساء الأمير لا يتكلمون هيبة له،
فلما فرغ الرجل من حاجته وانصرف
دعا قتيبة بن مسلم بمنديل فمسح الدم من أُصبعه وغسله،

فقيل له: ألا نحَّيت رجلك أصلحك الله، أو أمرت الرجل برفع سيفه عنها؟
فقال: خشيت أن أقطع عنه حاجته.

 

فلقد كان في قدرة الأمير أن يأمره بإبعاد نصل سيفه عن قدمه،
وليس هنالك من ملامة عليه،
أو على الأقل أن يبعد الأمير قدمه عن نصل سيفه،
ولكنه أدب التغافل حتى لا يقطع على الرجل حديثه،
وبمثل هذه الأخلاق ساد أولئك الرجال.

 

 

صلاح الدين و التغافل

 

قال ابن الأثير متحدثًا عن صلاح الدين الأيوبي:’
وكان صبورًا على ما يكره،
كثير التغافل عن ذنوب أصحابه، يسمع من أحدهم ما يكره،
ولا يعلمه بذلك، ولا يتغير عليه.
وبلغني أنه كان جالسًا وعنده جماعة،
فرمى بعض المماليك بعضًا بسرموز- يعني:بنعل- فأخطأته،
ووصلت إلى صلاح الدين فأخطأته، ووقعت بالقرب منه، فالتفت إلى الجهة الأخرى يكلم جليسه؛
ليتغافل عنها’.

 

 

التغافل و المشاكل الزوجية :

 

وأما المشاكل العابرة فهي المشاكل التي يفتعلها أحد الزوجين بشكل استثنائي عابر ,
وهي ليست من صفاته الدائمة , وإنما كما يقال :
لكل عالم هفوة , ولكل جواد كبوة .

 

ومثالنا على ذلك كأن يستهزئ الزوج بزوجته وليس من عادته الاستهزاء ,
أو أن يتحدث عن بعض عيوبها أمام أهلها وليس من عادته فعل ذلك ,
وهذه التصرفات يكفي في علاجها الإشارة فقط ,
ولا ينبغي لأي من الزوجين أن يعاتب الأخر ويهجره من أجل هذه التصرفات
وذلك باعتبار أنها عابرة وليست دائمة
والأصل في المشاكل العابرة إتباع أسلوب التغافل معها .

 

من فقه الحياة الزوجية التغاضي عن دقيق المحاسبة :

 

ولكلٍ من الزوجين على الآخر حق ،
وربما كانت الدقة في المراقبة والشدة في المحاسبة من بواعث الاضطراب وعدم الاستقرار ،
وفي التغافل أحياناً ، والمرونة أحياناً كفالة باستدامة السعادة ،
وبقاء المعاشرة الجميلة ،
كل ذلك ضمن الضوابط الشرعية والتوصيات الأخلاقية

 

 

التغافل وتربية الأولاد

 

يجب التغافل عن بعض هفوات التلاميذ
وعدم التعليق على كل حركة تصدر عنه بل لا بد أن ننبههم بروح الشفقة والرحمة
حتى لا نذل نفسه ونحطم شخصيته أو ندفعه لاكتساب عادات خلقية سيئة كالعناد والكذب،
ولنتمثل فعل النبي مع الصحابي الذي كبر للصلاة

المزيد


كيف يتفوق ابناؤنا فى الدراسة

سبتمبر 24th, 2010 كتبها ام اسراء عطا الله نشر في , البيت المسلم, تربية الابناء, تنميه بشرية

 

 كيف يتفوق أبناؤنا في الدراسة؟
 



 

 

 

 

 

 

 

أبناؤنا الأعزاء يا مَن ترغبون في أن تصبحوا من المتفوقين: اعلموا أنَّ طريق التفوق سهل ميسور إن شاء الله إذا حرصتم على الآتي:

 

 

 شباب قرآني

 

 

أثناء الدراسة وغير الدراسة فهي عون من الله تعالى لنا على حسن الاستذكار والتفوق؛ لأنَّ من تقرَّب إلى الله شبرًا تقرَّب الله إليه ذراعًا.

 

1- بالصلاة على أوقاتها وعدم تأخيرها بسبب الاستذكار وغيره، فإنه لا بارك الله في عملٍ يُلهي عن الصلاة، بل ستكون الصلاة سببًا في حسن الإقبال على المذاكرة لما فيها من راحة نفسية وحركة بدنية.

 

2- ابدأ المذاكرة بقراءة جزء القرآن الخاص بالمدرسة.

 

3- التوجه إلى الله تعالى أولاً إذا صعُب عليك أمر أو مشكلة أثناء الاستذكار "إذا سألت فاسأل الله، وإذا استعنت فاستعن بالله" فقد يشرح الله صدرك لهذه المشكلة لأنك لجأت إليه أولاً، وتستشعر ثقتك بالله وبنفسك فإن لم تحل المشكلة فاستعن بمَن يخصه الأمر ويعلمه.

 

إذا شعرتَ بعدم الرغبة في المذاكرة أو ليس لك مزاج أو ما شابه ذلك، فاستعذ بالله من الشيطان الرجيم، ﴿وَقُلْ رَبِّ أَعُوذُ بِكَ مِنْ هَمَزَاتِ الشَّيَاطِينِ(97) وَأَعُوذُ بِكَ رَبِّ أَنْ يَحْضُرُونِ (98)﴾ (سورة: المؤمنون).

 

ثم يمكنك الوضوء أو الاغتسال للنشاط وصلاة ركعتين ودعاء صلاة الحاجة أو قراءة قرآن أو ذكر الله حتى تطمئن نفسك وتهدأ، ثم تعاود المذاكرة وإن كان هناك سببٌ واضحٌ كصعوبةِ مادة أو درس فحاول البحث عن حلها.

 

4- ضع أنت وإخوتك من مصروفكم الشخصي بعضَ ما تيسر لكم في صندوقِ الصدقات بالمنزل تقرُّبًا إلى الله ثم بعد مدة يمكن أن يُعطى من هذا المال الذي جُمع لفقيرٍ أو مسكين.

 

5- صيام يوم في الشهر مع الوالدين.

 

6- ذكر الله في أوقاتِ الذهابِ والعودة من المدرسة والمذاكرة والامتحان والأكل والنوم.

 

7- مراقبة الله تعالى في أعمالك وتصرفاتك.

 

ثانيًا: حسن الاستذكار:

 

1- إذا استطعت أن تحضِّر الدرس قبل شرحه في المدرسة فافعل ولو 5 دقائق.

 

2- التركيز أثناء شرح الدرس جيدًا.

 

3- السؤال عمَّا لا تعرفه بعد الشرح.

 

4- بعد العودة إلى المنزل تنظم وتوزع الوقت جيدًا بين (الاستذكار- العبادة- الراحة) مع النوم مبكرًا أو الاستيقاظ مبكرًا.

 

5- تحديد مكانٍ خاصٍّ للمذاكرة مع مراعاةِ الهدوء والضوء.

 

6- بعد البدء بالقرآن ثم الدعاء ﴿رَبَّنَا عَلَيْكَ تَوَكَّلْنَا وَإِلَيْكَ أَنَبْنَا وَإِلَيْكَ الْمَصِيرُ، (الممتحنة من الآية 4)، ﴿رَبِّ اشْرَحْ لِي صَدْرِي (25) وَيَسِّرْ لِي أَمْرِي (سورة طه) قبل البدء في المذاكرة يجب كتابة أسماء المواد المراد مذاكرتها أو حل أسئلتها في كراسة البيت يوميًّا حتى لا تنس مادة مطلوبة بعد يومين أو ثلاثة مثلاً.

 

7- اعتمد على نفسك قدر ما تستطيع في المذاكرة ولا تلجأ إلى الدروس الخصوصية أو الشرح مرةً أخرى إلا للضرورة حرصًا على وقتك وثقتك بنفسك.

 

8- يجب الاستذكار أولاً بأول من كتاب المدرسة المقرر (الوزارة) وليس من الكتب الخارجية أو الملازم الملخصة، إلا في حالة حل الأسئلة أو التفصيل في نقطة معينة وجدول للحفظ أور سمٍ موضحٍ.

 

9- ضع خطًا تحت المهم من حفظ العناوين الكبيرة والصغيرة والنظريات والرسوم، وفهم الدرس جيدًا ثم الإجابة عن الأسئلة التي تلي الدرس وعدم تأجيل أي مادةٍ بقدرِ المستطاع ولو حدث ذلك فعوِّض ما فاتك يوم العطلة.

 

10- لعلاج التركيز في المذاكرة:

 

قاعدة: كلما تعودت الحواس أثناء الاستذكار تثبت المعلومات، فالمذاكرة بالعين وكذلك بتحريك الشفتين ثم رفع الصوت قليلاً، ثم استخدم اليد في الكتابة، فهذه أربع حواس.

المزيد


عودة صلاح الدين الى المدرسة

سبتمبر 24th, 2010 كتبها ام اسراء عطا الله نشر في , البيت المسلم, تربية الابناء, تنميه بشرية

عودة صلاح الدين إلى المدرسة
]
 
 



المنزل يلعب دورًا مهمًّا في تنشئة الطفل وتحديد وجهته

بقلم: مصطفى رشاد

 

 

معذرة إخواني.. أقصد ابني محرر المسجد الأقصى.. انظروا إلى التاريخ.. من كان يظن أن المولود الضعيف يوسف (صلاح الدين) سيكون هو محرر المسجد الأقصى؟!.. من كان يظن أن محمود بن ممدود (قطز) هو قاهر التتار؟!.. مع أنه وقع في الأسْر وأصبح من الرقيق.. لماذا لا يكون… ابنك هو القائد الجديد للأمة؟ أو يكون أحد جند جيش الأقصى في جيل النصر المنشود؟.. وكيف يكون العلم هو السلاح الذي نعد به لهذا الجيل؟؟.

 

كيف تستقبل الأسرة المدارس؟

- النية: وفيها استعظام الأجر من الله عز وجل من كثرة نفقات وتعب وسهر، وكذلك النية السابقة لتربية جيل النصر المنشود، وتغيير واقع المجتمع من القضاء على السلبية بكل أنواعها، وزرع الإيجابية بتكوين جيل فريد يخدم أمته، ويكون لدينا الطبيب المسلم والمدرس والمهندس والمحاسب والعالم…………………إلخ.

 

- من المهم ألا تبدو متوترًا أو قلقًا تجاه عودة أبنائك للمدارس أو حتى أمورهم الدراسية.

 

- حاول أن تتقرب لأطفالك وتستمع لهم؛ فليكن لديكم وقت أطول لقضائه معًا في أنشطة محببة.

 

- أودع المزيد من المشاعر الإيجابية في بنك الأحاسيس لدى أطفالك.. ستحتاج هذه الوديعة وقتًا ما وما أكثره.

 

- يؤثر النمو العاطفي واللغوي والعقلي للأطفال على سلوكهم؛ فلتبق هذا في ذهنك، كما يمكنك أن تطلع طفلك على هذا النمو لتزيد ثقته في نفسه، ويتأكد من قدرته على مواجهة بعض الأمور التي لم يكن متمكنًا منها من قبل، فمجرد النمو يعني للطفل ثقة في القدرات والإمكانيات.

 

ناقش التوقعات:

- يعتمد استقبال العام الدراسي الجديد بدرجة كبيرة على ما تبقى من ذكريات العام الماضي، كذلك على التوقعات للاختلافات في العام الجديد.

 

- ناقش مع طفلك توقعاته للعام الجديد ونقِ الذكريات السيئة، واعملا معًا على حل المشكلات التي كانت موجودة وما زال يتوقعها الطفل، مبرزًا له كيف أن الأمر يمكن حله بطرق مختلفة.

 

- علمه مهارات حل المشكلات، احكِ له عن ذكرياتك مع العام الدراسي، ذاكرًا ما كنت تشعر به حقًا من قلق ومخاوف وطرقك المختلفة للتخلص منها، والتعامل معها مُقيمًا بذلك حوارًا حقيقيًّا مع الطفل وليس وعظًا متخفيًا في رداء الحكي الحميم، الأطفال يجدون طمأنة في هذه الحكايات.. فاضحكا معًا على مشكلاتك القديمة.

 

- ساعد الطفل ليكوِّن صورة ذهنية حقيقية وواضحة عن المدرسة، ومن الأفضل أن يتعرف الطفل على مدرسته الجديدة ممسكًا بيد أبويه أولاً؛ ليمر على فصله، وملعبه، ومكان انتظار الأتوبيس، ومكان الحمام، والكافيتريا.

 

استعد:

- استعد مرحليًّا؛ فالرجوع للعادات الملزمة يبدو سخيفًا أو مملاً.

 

- اضبط وقت الاستيقاظ والنوم قبل بداية العام الدراسي بأسبوع على الأقل.

 

- اصطحب الطفل للمدرسة، واحسب الوقت المستغرق ذهابًا وإيابًا، وكذلك تعرَّف الأماكن التي يمر بها أتوبيس المدرسة؛ لتخططا معًا كيفية قضاء هذا الوقت، وما الذي يمكن أن توجه نظره إليه في الطريق.

 

 

 الصورة غير متا�ة

 المدرسة إحدى سبل التعلم للوصول للهدف المنشود

   جهز المسرح..

- استفيدوا من كل

المزيد


حوار مع خطة

سبتمبر 22nd, 2010 كتبها ام اسراء عطا الله نشر في , البيت المسلم

 

: حوار مع خطة


فؤاد :السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

خطة :وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته أخيفؤاد. أهلأً بك مرة أخرى يا عزيزي كما أشكر الجميع على تفاعلهم مع الموضوع

فؤاد :نبدأ على بركة الله الحلقة الثانية من مشورانا….. وعدتينا يا خطة بأن تبينوا لنا لماذا كثير من الناس لا تخطط!! وما هي أهمية التخطيطفي الحياة
خطة :نعمصدقت…. وأسمح لي بالحديث عن ذلكأسباب ذلك كثيرة إلا أن أهمها يا عزيزيفؤاد هو ما يلي :

* الافتقار الي الثقة والاعتقاد بأن التخطيط لرجال الاعمالفقط وليس للفرد .
*
الافتقار الي معرفة التخطيط .
*
حب التفلت منالالتزامات التي يتطلبها التخطيط .
*
يظن البعض ان التخطيط يتطلب منه وقتاثمينا من الافضل الاستفادة منة للانجاز الامور في مواعيدها.
*
الاعتماد علىالظنون لا على الحقائق مما يلغي التخطيط .

فؤاد :طيب يا خطة….نسمع كثير عن التخطيط, ما هو التخطيطوبالأخص التخطيط الشخصي ؟

خطة :جيد…. التخطيط يا عزيزي فؤاد…. هو النشاط الذي ينقلك من وضعك الحاليالي ماتطمح بالوصول له عن طريق تصميم اعمالك ووضع برامجك. ويتألف التخطيط من :
*
تحليل وضعك الحالي .
*
تحديد اهدافك (ماذا تريد ؟).
*
تصميم اعمالك(خطة العمل).

فؤاد :جميل…. هل معنى ذلك أني إذا أردت أن أبدء في التخطيط, يجب أن المرور على هذهالنقاط الثلاث!؟

خطة :بالفعل يا عزيزي… أنت يا فؤاد تذكرني بهذه القصة القصيرة - سأل احدهمالآخر كيف لي ان اصل اليك فرد عليه : اخبرني اين انت لأصف لك أقرب طريق.! - انمعرفة الوضع الحالي قبل بدء واثناء التخطيط و التنفيد هو امر اساس من اساسياتالتخطيط!! كما أن التخطيط ليس خيار بل حاجة ضرورية !

فؤاد :كيف يا خطة التخطيط ليس خيار بلحاجة ضرورية

خطة :بمعنىأننا إن أردنا أن ننجح في حياتنا وأنا أتكلم على المستوى الشخصي, يجب أن نخطط للأمرالذي سوف نقدم عليه, فالتخطيط يضمن بعد توفيق الله تعالى النجاح, بأن نكون مسبقاًعلى معرفة بالشيء الذي سوف نقدم عليه والطريقة التي سوف نقوم بها والتنبؤ بالنتائجالمتوقع الحصول عليها…!! لهذا التخطيط ليس خياراً بل حاجة ضرورية.

فؤاد :أعتقد أنالصورة أتضحت لي, فقد كنت سابقاً أعتقد أن التخطيط شيء ممل وحاجة روتينية تنفع فيالأعمال, أما على المستوى الشخصي, فالأمر غير ممكن السيطرة عليه ولأننا غالباً نحب

المزيد


ابتسم فماذال بحياتك جوانب مشرقة

يوليو 3rd, 2010 كتبها ام اسراء عطا الله نشر في , البيت المسلم, غير مصنف

 
ابتسم فما زال بحياتك جوانب مشرقة  



 

 

 

 

بقلم: محمود زهرة

 

بسم الله والحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.. وبعد..

قال الله تعالى: ﴿وَاذْكُرُوا نِعْمَةَ اللهِ عَلَيْكُمْ﴾ (آل عمران: من الآية 103)، ويقول النبي محمد صلى الله عليه وسلم: "من بات وهو آمن في سربه، معافىً في بدنه، عنده قوت يومه وليلته، فكأنما حيزت له الدنيا بحذافيرها" (الترمذي (2346)، ابن ماجة (4141) عن سلمة بن عبيد الله الأنصاري عن أبيه).

 

وبناءً على فهم الآية ومعنى الحديث الصحيح نستفيد أن المسلم مهما حدث له، وأيًّا كان ما نزل به فعليه أن يبتسم رضًا وقناعةً، فأنت أخي ما زالت دماء العافية تسري في جسدك، وحرارة الصحة والحركة تنبض بها أوصالك، المال جزء من الرزق وليس هو كل الرزق، بل الرزق هو اللقمة التي تتلذذ بها، والشَّربة الهنيئة التي تتجرعها، والثوب اللين الذي يستر بدنك، والرزق هو الزوجة التي تحصل بها عفتك وتغض بها طرفك، بل الرزق النفس الذي يخرج بكل يسر ويعود بلا جهد، الرزق هو القلب الذي ينبض بلا حاجة لمساعدة أحد، الرزق هو النظرة الصافية للطريق من العين التي تبصر بها، الرزق هو الأذن التي تسمع بها والقدم التي تحملك إلى حيث شئت، الرزق هو الإسلام الذي تنتمي إليه.

 

ولذلك كان لزامًا على كل عاقل لبيب ألا يحمل للدنيا همًّا، ولا يلقي لها بالاً، ولا يحزن على أي مفقود مهما بلغت قيمته، ولا يفرح بأي موجود مهما طال انتظاره، ليبتسم دائمًا بعدم الشكوى لأحد حاله، فمثل من يفعل ذلك كمن يشكو من يرحم إلى من لا يرحم.

 

أخي.. ابتسم فما زال بحياتك جوانب مضيئة، قم وانفض عنك غبار النوم، وشمِّر عن ساعد الجدِّ والعمل، فالدنيا تنتظرك، ودينك يتلهف لك عملاً ودعوةً ودفاعًا عنه ونشرًا له وتعريفًا به.

 

أريدكَ أخي في الله مهما ابتليت أن تتذكر:

- أن الكآبة والحزن لن يزيد موقفك إلا تعقيدًا.

- أن كلمة لو تفتح عمل الشيطان فلا تقل لو كان بل قل قدر الله وما شاء فعل.

- أن الصدقة تفرِّج لك كربك وتبدِّل لك حالك وتنقلك إلى حيث ما لم تكن تحلم.

-أن النَّدم على ما فات والتَّفكير المستمر في الخسائر يزيد اكتئابك ويسوِّد حياتك.

- أن حملك الدَّائم للهمّ لما لحق بك سيعجل لك بأمراض موجعة وأدواء مزمنة.

- فكر دائمًا في مواطن قوتك واجتهد في الاستفادة منها.

- لمحاولات ليست كلها ناجحة وليست كلها فاشلة فافهم عن الله سننه.

- طالما فيك عرق ينبض وعين تطرف وأطراف تتحرك لا تستسلم للرسائل السلبية من المحيطين بك وثق بالله ثم بنفسك .

المزيد


مشروعات وانشطة صيفية

يونيو 26th, 2010 كتبها ام اسراء عطا الله نشر في , البيت المسلم, تنميه بشرية, غير مصنف



 

 

 

 

 

إن عمل الفرد مع نفسه قد يأتي بنتائج إيجابية، ولكن إذا كان مع مجموعة وبطريقة صحيحة ومنظَّمة؛ فإنه يأتي بنتائج أفضل، كما أن دائرة الخير تعمُّ أكثر، والإسلام يحثُّنا على الجماعة والعمل الجماعي، فالخطاب دائمًا في القرآن بالجمع.. ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِيْنَ آمَنُوا﴾ وقول الرسول صلى الله عليه وسلم "يد الله مع الجماعة"، وأيضًا قال: "المؤمن للمؤمن كالبنيان يشدُّ بعضه بعضًا"..

 

هذه المشروعات يمكن أن تتكون من أفراد الأسرة، أو الأقارب، أو الجيران، أو الأصدقاء، أو الزملاء.. فبدلاً من مكث الشباب أمام النت مدةً طويلةً والانعزال عن العمل الجماعي- رغم ما في النت من بعض الفوائد- فإنَّ الاشتراك في هذه المشروعات نفعها متنوع وتقوِّي العلاقة بين الأفراد، ويصبح المجتمع متعاونًا في الخيرات.

 

فهيَّا نشجِّع أبناءنا على هذه الأنشطة والمشروعات الجماعية، خاصةً في العطلة الصيفية؛ حيث مدتها قد تكون ثلاثة أشهر أو أكثر؛ أي ليست بالقليلة، فيمكن للمجموعة أن تستفيد منها كثيرًا، فهؤلاء الأبناء هم رجال الغد الذين ستنهض بهم أمة الإسلام إن شاء الله.

 

فيمكن أن تجتمع المجموعة وتكتب كل ما تريد أن تفعله من مشروعات وتضع خطةً للتنفيذ، كما تحث غيرها من الأصدقاء الذين في أماكن أخرى على مثل هذه المشروعات.

 

فهذه أمثلة لبعض المشروعات:

1- مشروع صلاة الجماعة في المسجد.. على الوالدين حثُّ أبنائهم على أن يؤدوا الصلاة كلها في المسجد، وكذلك يتعاهد الأصدقاء أو الجيران بعضهم بعضًا على أن يذهبوا إلى صلاة الجماعة في أقرب مسجد لهم، خاصةً صلاة الفجر.

 

2- مشروع القرآن.. قراءهً وتجويدًا وحفظًا، ويمكن تحديد جزء أو أكثر، تشارك المجموعة في حفظه وتفسيره، والفائزون لهم جائزة.

 

3- مشروع قيام الليل.. حرص الوالدين على صلاه القيام كل يوم، ثم إيقاظ الأبناء الكبار مرةً في الأسبوع مثلاً، وإيقاظ الأبناء الصغار مرةً في الشهر، وعلى الوالدين أن يذكِّروا أبناءهم بفضل إحياء الليل وثواب الصلاة والناس نيام، وهذا بعد صلاة العشاء أو قبل صلاة الفجر، وبالتالي يذكِّر الأبناء أصحابهم، ويساعدونهم على الاستيقاظ مرةً في الأسبوع أو في الشهر مثلاً، ويتذكَّرون بعضهم بعضًا بالدعاء في هذه الأوقات.

 

4- مشروع صيام وإفطار جماعي.. أي صيام بعض أيام التطوُّع؛ كالإثنين والخميس، أ

المزيد