Yahoo!

 

 

 

هناك من يحمل هم الإسلام في صدره .. وهناك من يحمل الإسلام همه


حرية الراى والتعبير

يناير 26th, 2010 كتبها ام اسراء عطا الله نشر في , سياسة واخبار

حرية الرأي والتعبير

 

 
 

أين نحن من حرية الرأي والتعبير؟

(مشاهد من ورشة عمل جادة حول حرية الرأي والتعبير في ظل الشعارات الإسلامية المرفوعة في الصومال)

من المعروف أنّ وسائل الإعلام بمختلف أشكالها تمارس دوراً رقابيا علي مؤسسات الحكم القائمة، وتعبر عن آراء وهموم المجتمع ، ولكي تقوم بالأدوار المنوطة بها على اكمل وجه، فإنها تحتاج إلى حيز من الاستقلالية، بعيداً عن تدخل مؤسسات الحكم أو قوي المعارضة، وعلي العكس من ذلك يشهد الصومال أبشع الاعتداءات من ضرب وقتل ومصادرة أجهزة ومعدات صحفية مما جعل هذا البلد يحتل أدني المراتب في مجال حرية الرأي والتعبير حسب تقارير المنظمات الدولية المهتمة بالصحافة وحقوق الإنسان.

 

ولا غرابة في ذلك لأن الصومال أصبح بلداً خارج نطاق حلبة المنافسة منذ فترة طويلة، الاّ أنه بات من المستغرب أن يستمر الأمر نحو مزيد من السلبية والتخلف في مجال الحريات العامة في وقت كان من المفترض أن يتمتع الجميع بدون استثناء بكامل حقوقهم تحت الأنظمة الإسلامية القائمة في جنوب الصومال، إبتداءً من الحكومة التي قررت بالاجماع علي تطبيق الشريعة الإسلامية وانتهاء بالمعارضة الإسلامية التي تسيطر معظم مناطق الجنوب.

 

وكلنا نعرف كيف أن الإسلام دين يتسامح حتي مع أشد القضايا حساسية في الإسلام وهي قضية الاعتقاد لقوله تعالي ﴿ وَقُلْ الْحَقُّ مِنْ رَبِّكُمْ فَمَنْ شَاءَ فَلْيُؤْمِنْ وَمَنْ شَاءَ فَلْيَكْفُرْ﴾ (29){سورة الكهف}، ولذلك فإن الأمر يقتضي بذل مزيد من الجهد لتقديم صورة الإسلام الصحيحة كدين يحمل في كثيرٍ من ثناياه العديد من النصوص القرآنية والنبوية التي تحض على التفكير والتسامح والتعبير الحر للأفكار وقبول الآخر في إطار الضوابط الشرعية المعروفة.

 

[تحرير] ورشة عمل جادة

وفي سابقة هي الأولي من نوعها نظمت إذاعة صوت الديمقراطية (VOD) - إحدي الإذاعات المحلية في مقديشو- مطلع الشهر الجاري ورشة عمل حول حرية الرأي والتعبير في الصومال بمشاركة عدد من الإعلاميين والفنانين والأدباء ونشطاء من المجتمع المدني، في لقاء موسع جمع أكثر من 60 صحفيا وإذاعيا بمن فيهم الفئة المسماة بـ"المتقاعدين" الذين يشكلون نخبة من الكودار الإعلامية المدربة ممن أعلنوا توقفهم التام عن العمل الصحفي بشكل جماعي بعد مقتل مدير إحدي المحطات الإذاعية المحلية في مقديشو قبل إربعة أشهر من الآن.

 

وقد كانت مشاركتهم في الحلقات النقاشية توحى بإن الساحة المحلية لا تزال تعج بما بات يعرف بـ "ضحايا جرائم الرأي" الذين حُرموا من ممارسة أنشطتهم الإعتيادية بسبب خوفهم من تهديدات مجهولين مسلطين علي رقاب الصحفيين حسب ما قاله أحد المشاركين في "ورشة العمل" التي استمرت خمس ساعات متتالية

المزيد


“سد غزة”.. جريمة جديدة في سجل الصهاينة

يناير 21st, 2010 كتبها ام اسراء عطا الله نشر في , سياسة واخبار

 

 

 

 

 - د. رفعت سيد أحمد: أنظمتنا ماتت.. ورائحتها فاحت

- سيف الدولة: لا يجب أن تكون مساعدة غزة "موسمية"

- النائب حسين إبراهيم: ساعدوا غزة باسم "الإنسانية" فقط!

- عبد الله خليل: محاكمة الصهاينة مستبعدة بسبب أمريكا

 

تحقيق- أحمد الجندي:

جريمة جديدة أضافها الكيان الصهيوني إلى سجل جرائمه بحق الشعب الفلسطيني المحاصر في قطاع غزة، لم يكتفِ فيها بتطويقهم، وجعل من القطاع سجنًا كبيرًا، لا ذنبَ للسجناء فيه سوى أنهم اختاروا من يمثلهم في الحكومة والبرلمان في ممارسة ديمقراطية أذهلت العالم وأشاد الجميع بها.

 

استخدم الاحتلال في هذه الجريمة الجديدة سلاحًا جديدًا؛ هو السيول التي هطلت على مناطق مختلفة من العالم خلال الأيام القليلة الماضية، ومنها الأراضي المحتلة؛ حيث فتحت سد "وادي غزة" على سكان القطاع لإغراقهم؛ الأمر الذي أدَّى إلى غرق عشرات المنازل الفلسطينية بمياه الأمطار في منطقة "جحر الديك" شمال شرق مخيم البريج وسط قطاع غزة، وتدمير مساحات كبيرة من المزروعات، ونفوق أعداد من الماشية، وتشريد المئات، وتدفق كميات كبيرة من المياه على منازل المواطنين.

 

تأتي هذه الجريمة الشنعاء، وسط صمت الأنظمة العربية المتواطئة التي تُشارك في حصار الشعب الفلسطيني وتجويعه؛ بهدف تركيع المقاومة لكسب رضا الأمريكان؛ لكي يضمنوا البقاء على كراسي الحكم لهم ولأولادهم وأحفادهم من بعدهم.

 

وبالطبع ليست هذه الجريمة غريبة على الصهاينة؛ ولكن الغريب هو موقف الأنظمة العربية، ومنها النظام المصري، والذي سارع في إغاثة منكوبي زلزال "هاييتي"، باعتباره واجبًا إنسانيًّا، في الوقت الذي لم يعر فيه أحد منهم أدنى اهتمام لمنكوبي "سد غزة"؛ لتكتمل بذلك حلقة التواطؤ العربي والإسلامي ضد أهل غزة.

 

من جانبهم، رفض خبراء السياسة والقانون والبرلمانيون الرهان على الأنظمة التي وصفوها بأنها عاجزة ومتواطئة ومشاركة في الحصار، واتجهوا إلى الشعوب لمناصرة إخوانهم المحاصرين في غزة تحت وطأة الجوع والسيول.

 

تواطؤ مستمر

يؤكد الدكتور رفعت سيد أحمد "مدير مركز يافا للدراسات" أن الأمل معقود على الشعوب وتحركاتها من أجل فك الحصار؛ خاصةً أن الأنظمة العربية الآن تنقسم إلى قسمين إما "متواطئة" مع الكيان الصهيوني أو "عاجزة" عن فعل شيء وتكتفي بالمشاهدة.

 

ويشدد على أن الوضع في غزة يستدعي تدخلاً عربيًّا عاجلاً وإرسالاً للمساعدات الإنسانية وفتح الحدود أمام القوافل الإغاثية، مطالبًا مَن أسماهم بـ"دول قمة الكويت الاقتصادية" التي تبرعت بـ4 مليارات دولار لم يصل لأهل غزة منها مليم واحد أن يعتبروا غزة كـ"هاييتي" التي قدموا لها المساعدات، وطارت إليها القوافل الإغاثية العربية؛ لأن غزة هي الأقرب والأولى.

 

ويجدد مطالبته للنظام المصري بوقف بناء الجدار الفولاذي على الحدود مع غزة؛ لأنه يساهم في حصار الشعب الفلسطيني في قطاع غزة.

 

الأمل في الشعوب

 الصورة غير متاة

 

محمد عصمت سيف الدولة

 

 

 

ويستبعد إحالة مثل هذه الجريمة إلى محكمة العدل الدولية

المزيد